:مدينة برقين حاليا
تقع مدينة برقين في القاطع الغربي لمدينة جنين حيث تبعد عن مدينة جنين حوالي 4 كم، وترتفع عن سطح البحر 270 متراً ويحيط بها قرى كثيرة منها قرية كفردان شمالا والهاشمية وكفركود غربا وسهل عرابة وقرية الشهداء جنوبا، وعدد سكانها حالياً مابين 5000 إلى 7000 نسمة، منهم 100 شخص فقط من المسيحيين فبعد أن شفى السيد المسيح العشرة برص سميت البلدة برصين وتحول بعد ذلك إلى بورقين ومن ثم استقر إلى يومنا هذا على برقين، وتشتهر مدينة برقين بالزراعة وتكثر فيها أشجار الزيتون المباركة.

أثارات داخل الكنيسة:
يوجد في داخل الكنيسة المغارة أو كهف الذي كان يسكنه العشرة برص الذي حولته القديسة هيلانة إلى كنيسة داخل الكنيسة الكبيرة حيث بنت في داخلة قنسطاس يفصل الهيكل عن باقي الكنيسة وأيضا في داخل المغارة جرن معمودية قديم يعود إلى فترة بناء الكنيسة، وفي الكنيسة الكبيرة هناك قنسطاس كبير قديم قد بني من حجارة المغارة وشمعدانات قديمة وهناك أيقونة للسيد المسيح تعتبر من أقدم الأيقونات في الكنيسة وتعود إلى 300 سنة.

كنيسة برقين حالياً:
في تاريخ 17/7/2006م زار الكنيسة غبطة البطريرك ثيوفلوس الثالث برفقة مطارنة وكهنة من البطريركية وكان من ضمنهم الارشمندريت غالاكتيون ( الياس عواد ) فاستقبل بحفاوة واستقبال حار من قبل أبناء الرعية في برقين وزار الكنيسة وسمع من أهل المدينة عن أمورهم ومشاكلهم فحزن كثيرا لان هذه الكنيسة مهملة ولم يكن كاهنا يخدمها حيث لا تقام فيها الصلوات وخاصة القداس الإلهي فطلب غبطة البطريرك من قدس الارشمندريت غالاكتيون أن يأتي يوما في الأسبوع ويقيم القداس الإلهي لأبناء رعية برقين.

فإلى يومنا هذا يأتي كل يوم جمعة ويقيم القداس الإلهي ومن ثم مدرسة الأحد لأبناء الرعية الصغار واجتماعات دينية وتدريبهم على الصلوات الكنسية وتعليم وتفسير الإنجيل المقدس، حيث في خلال هذه الفترة تم ترميم الكنيسة وساحة الكنيسة والمغارة المجاورة للكنيسة وبناء جرسيه فوق الكنيسة وبناء سور مقبرة المدينة وترميم المقبرة من الداخل وخدمة أبناء رعية برقين.